الهوية والتسمية

تسعى مجلة بروميثيوس إلى تشجيع البحث العلمي والنهوض به في مختلف الجامعات ومراكز البحث العلمية العربية داخل الوطن العربي أو خارجه، وإتاحة الفرصة للباحثين والأكاديميين لنشر مساهماتهم العلمية وإبداعاتهم في مجال البحث الأكاديمي دون قيود أو صعوبات.

كما تعمل المجلة على ربط الباحثين العرب بمختلف المؤسسات الجامعية مع مجتمع البحث العلمي الدولي، وتهدف إلى أن تكون قاعدة بيانات علمية كبرى تحتضن مختلف الدراسات والأبحاث الإنسانية والاجتماعية والقانونية، باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية.

"المعرفة حقّ إنساني مشترك، وليست امتيازاً محصوراً."

وتخضع جميع الأبحاث والمساهمات العلمية للتحكيم الأكاديمي من قبل متخصصين في مختلف الحقول المعرفية، ضماناً لاحترام ضوابط البحث العلمي وأخلاقيات النشر.

دلالة اسم بروميثيوس

إن اختيار اسم "بروميثيوس" لمجلة علمية محكمة في العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية، ليس مجرد استحضار لخطاب ميثولوجي، بل هو اختيار يرتكز على خلفية معرفية وفكرية عميقة، تنبع من علاقة طويلة مع النص الميثولوجي الإغريقي، حيث ظلّ هذا العالم الأسطوري فضاءً خصباً للتفكير في مصير الإنسان، وفي العلاقة بين السلطة والمعرفة، وبين الطاعة والتمرّد.

لقد انشغلت هذه القراءة بالشخصيات الأسطورية التي عانت من تعسف سلطة الآلهة، لا بسبب خطيئة أخلاقية، بل بسبب امتلاكها للمعرفة أو منحها للإنسان، وهو ما يجعل بروميثيوس رمزاً للانحياز إلى الإنسان في مواجهة سلطة القهر والاحتكار.

🔥 سارق النار

بروميثيوس هو الذي انتزع النار من السماء ومنحها للبشر، لتصبح رمزاً للمعرفة والعقل والإبداع.

📚 رمز المعرفة

يمثل بروميثيوس انتقال الإنسان من الجهل إلى الوعي، ومن الطبيعة إلى الثقافة والعلم.

⚖️ العدالة الفكرية

يجسد فكرة تحرير المعرفة وجعلها حقاً مشتركاً بعيداً عن الاحتكار والهيمنة.

إن اختيار هذا الاسم يرتبط بطبيعة المشروع العلمي للمجلة؛ فالعلم ليس معرفة محايدة ومعزولة عن رهانات الإنسان، بل أداة لفهم الواقع وتفكيك البنى التي تنتج الهيمنة، ووسيلة للارتقاء بالإنسان فكرياً وحضارياً.

بروميثيوس هو الرمز الكوني للبحث العلمي، والجرأة الفكرية، والسؤال المعرفي الحر.
جميع الحقوق محفوظة ©️ مجلة بروميثيوس للدراسات و الأبحاث